حلوى عاشوراء أم الغلاش؟

لكل 100 غرام، في حلوى عاشوراء نحو 120 سعرة بينما في الغلاش نحو 150 سعرة؛ أي أن الغلاش أعلى قليلاً بكثافة السعرات لكل غرام. لكن الفارق يضيق عند النظر إلى الحصة: وعاء واحد من حلوى عاشوراء (200 غرام) يعادل 240 سعرة، في حين أن حصة واحدة من الغلاش (150 غرام) تعادل 225 سعرة. وكلاهما خفيف مقارنةً بكثير من الحلويات؛ أما أيّهما يناسبك فيعتمد على توازنك اليومي من السعرات والألياف.

حلوى عاشوراء (Asure)120 سعرة / 100 غ الغلاش (Gullac)150 سعرة / 100 غ

آخر تحديث: 19 أغسطس 2026

مقارنة

حلوى عاشوراء (Asure) مقابل الغلاش (Gullac) — لكل 100 غ

العنصر (100 غ)حلوى عاشوراء (Asure)الغلاش (Gullac)
السعرات120 سعرة150 سعرة
البروتين3 غ3 غ
الكربوهيدرات25 غ25 غ
الدهون2 غ5 غ
الألياف3 غ0.5 غ

القيم تقريبية بناءً على وصفات متوسطة؛ وتتغير حسب العلامة التجارية والكمية وطريقة الطهي.

لأغراض إعلامية فقط، وليست نصيحة طبية. إذا كانت لديك أعراض أو حالة صحية، فاستشر طبيباً.

يُعدّ كلٌّ من حلوى عاشوراء والغلاش من حلويات المطبخ التركي الخفيفة نسبياً التي تحضر على المائدة في المناسبات الخاصة، لكن مكوّناتهما مختلفة تماماً. فحلوى عاشوراء حلوى قديمة جداً تُسلق فيها الحبوب والبقوليات مثل القمح والحمّص والفاصولياء الجافة معاً مع المكسّرات والفواكه المجفّفة؛ أما الغلاش فهو حلوى قائمة على الحليب من رقائق نشوية رفيعة تُطبَّق مع الحليب والسكر وغالباً الجوز، وتشتهر خصوصاً في رمضان. لذلك فإن المقارنة بينهما ليست مجرد سؤال عن "أيّهما أقل سعرات"؛ بل عليك أن تأخذ في الحسبان الألياف والدهون وكمية ما تأكله فعلاً في الطبق الواحد، معاً في آنٍ واحد.

وبالنظر إلى العناصر الغذائية الكبرى يتّضح الفارق. ففي كل 100 غرام، تحتوي حلوى عاشوراء على 3 غرام بروتين و25 غرام كربوهيدرات و2 غرام دهون و3 غرام ألياف؛ وترتفع نسبة الألياف فيها بوضوح بفضل الحبوب والبقوليات، بينما دهونها منخفضة جداً. أما الغلاش فيحتوي في كل 100 غرام على 3 غرام بروتين و25 غرام كربوهيدرات و5 غرام دهون و0.5 غرام ألياف، حاملاً قدراً أكبر قليلاً من الدهون من الحليب والجوز، بينما تبقى أليافه منخفضة. باختصار، حلوى عاشوراء حلوى غنية بالألياف والحبوب تبقيك شبعاناً، بينما يتميّز الغلاش بخفّته الحليبية وهو أعلى قليلاً بكثافة السعرات لكل غرام.

أيّهما أخفّ في كل 100 غرام؟

عند مقارنة الـ100 غرام نفسها، في حلوى عاشوراء 120 سعرة وفي الغلاش 150 سعرة. أي أن الغلاش أعلى قليلاً بكثافة السعرات لكل غرام؛ ويعود ذلك أساساً إلى ارتفاع دهونه قليلاً من الحليب والجوز (5 غرام). أما في جانب حلوى عاشوراء فالدهون منخفضة جداً (2 غرام)، ومزيج الحبوب والبقوليات يحتفظ بالماء، ما يخفّف السعرات لكل غرام بعض الشيء.

وتتغيّر الصورة مع الألياف أيضاً: ففي كل 100 غرام من حلوى عاشوراء 3 غرام ألياف بينما يبقى الغلاش عند 0.5 غرام. لذا إن كنت تبحث عن مزيد من الألياف والشبع لكل وحدة وزن، فإن حلوى عاشوراء تتقدّم؛ وإن كنت تريد قواماً حليبياً أخفّ، فإن الغلاش يتقدّم. ويُعدّ كلاهما خفيفاً مقارنةً بكثير من الحلويات المشبَّعة بالشراب؛ فالفارق يتعلّق أكثر بأيّ خاصية تعطيها الأولوية.

إلى أي مدى يتّسع الفارق بحسب الحصة؟

العامل الحاسم فعلاً هو حجم الحصة التي توضع أمامك. فوعاء واحد من حلوى عاشوراء يبلغ نحو 200 غرام، ما يعني 240 سعرة. في المقابل، تبلغ حصة واحدة من الغلاش في المتوسط 150 غرام وتصل إلى 225 سعرة.

وكما ترى، فإن الغلاش، وهو الأعلى كثافةً بالسعرات في كل 100 غرام، قد ينتهي به الأمر إلى تقديم إجمالٍ قريب من حلوى عاشوراء في الطبق، بل وأقل قليلاً، لأن حصته أصغر بعض الشيء؛ أما حلوى عاشوراء، التي تُقدَّم في طبق أكثر امتلاءً، فترتفع سعراتها الإجمالية أكثر قليلاً. لهذا السبب قد تعطي مقارنة "كل 100 غرام" ومقارنة "كل طبق" نتيجتين مختلفتين؛ وأخذ حجم الحصة في الحسبان عند التقديم هو السبيل الوحيد لرؤية الفارق الحقيقي.

في الحمية وإدارة الوزن، أيّهما يناسبك؟

إن كان هدفك من السعرات صارماً، فكلاهما خيار معقول، لأنهما حلويان منخفضا الدهون وخفيفان نسبياً. إن كنت تعطي الأولوية للألياف والشبع، فإن حلوى عاشوراء، بأليافها البالغة 3 غرام لكل 100 غرام، قد تبقيك شبعاناً لفترة أطول وهي خيار أكثر إشباعاً بفضل مزيج الحبوب والبقوليات؛ وحصتها وعاء واحد بمقدار 240 سعرة تندرج بسهولة ضمن حصيلتك اليومية.

أما في جانب الغلاش، فتحصل على حلوى تبدو أقل ثقلاً بفضل قوامها الحليبي الخفيف؛ وحصته البالغة 225 سعرة تندرج أيضاً بسهولة ضمن حصيلتك اليومية. باختصار، تنسجم حلوى عاشوراء أكثر مع من يبحث عن الألياف والشبع، بينما يناسب الغلاش من يريد حلوى حليبية خفيفة. والاختيار الصحيح هو أيّهما أسهل إدراجاً في توازنك اليومي من السعرات والألياف؛ وكلاهما يمكن أن يكون جزءاً من خطة متوازنة. لأغراض التوعية فقط، وليست نصيحة طبية.

الأسئلة الشائعة

أسئلة متكررة

أيّهما يحتوي سعرات أكثر، حلوى عاشوراء أم الغلاش؟

في كل 100 غرام، يكون الغلاش (150 سعرة) أعلى قليلاً بكثافة السعرات من حلوى عاشوراء (120 سعرة). لكن بالنظر إليه كطبق، فإن حصة من حلوى عاشوراء تبلغ 200 غرام وتعادل 240 سعرة تقترب من حصة من الغلاش تبلغ 150 غرام (225 سعرة)، لأن حصتها أكبر قليلاً.

من يريد الحصول على الألياف، أيّهما يختار؟

في كل 100 غرام، في حلوى عاشوراء 3 غرام ألياف بينما يبقى الغلاش عند 0.5 غرام. إن كنت تبحث عن ألياف أكثر وشبع أطول لكل غرام، فإن حلوى عاشوراء تتقدّم؛ كما أنها أكثر إشباعاً بفضل مزيج الحبوب والبقوليات.

هل يمكن تناول حلوى عاشوراء أثناء الحمية؟

نعم. يبلغ وعاء واحد من حلوى عاشوراء (200 غرام) نحو 240 سعرة؛ فإذا أدرجت هذه الحصة ضمن هدفك اليومي من السعرات ووازنت وجباتك الأخرى وفقاً لذلك، فلا مشكلة في ذلك. ولأنها منخفضة الدهون وغنية بالألياف، فهي خيار خفيف مقارنةً بكثير من الحلويات.

حياة أكثر صحة تبدأ بصورة واحدة.

صوّر وجبتك؛ يتعرّف كالوري باندا على الطبق ويضع أمامك السعرات والماكروز في ثوانٍ — حساب سعرات يعرف كل مطبخ، في جيبك.

حمّله من App Store حمّله من Google Play