كم سعرة حرارية في البلاليط (Balaleet)؟
حصة واحدة (180 غراماً) من البلاليط تعادل نحو 369 سعرة حرارية. يحتوي كل 100 غرام على 205 سعرة حرارية؛ أما الزبدة المستخدمة وكمية السكر وسماكة طبقة العجّة (الأومليت) فقد ترفع هذا الرقم أو تخفضه.
القيمة الغذائية للبلاليط (Balaleet)
| العنصر الغذائي | 100 غ | حصة واحدة (180 غ) |
|---|---|---|
| السعرات | 205 سعرة | 369 سعرة |
| الكربوهيدرات | 30 غ | 54 غ |
| البروتين | 6 غ | 10.8 غ |
| الدهون | 7 غ | 12.6 غ |
| الألياف | 1 غ | 1.8 غ |
السعرات حسب الحصة
| الحصة | المقدار | السعرات |
|---|---|---|
| حصة واحدة | 180 غ | 369 سعرة |
| وعاء واحد | 220 غ | 451 سعرة |
القيم تقريبية ومبنية على وصفات متوسطة؛ وتختلف حسب المكونات وحجم الحصة وطريقة الطهي.
المكافئ الحركي
طاقة حصة واحدة من البلاليط (Balaleet) (180 غ، 369 سعرة) تعادل تقريباً:
بحسب مرجع وزنه 70 كغ؛ ويختلف من شخص لآخر. انظر سعرات الأنشطة ←
لأغراض إعلامية فقط، وليست نصيحة طبية. إذا كانت لديك أعراض أو حالة صحية، فاستشر طبيباً.
بلاليط فطور إماراتي تقليدي يُحضَّر بتحلية الشعيرية الرفيعة بالهيل والزعفران، وأحياناً بتعطيرها بماء الورد، ثم وضع طبقة رقيقة من العجّة (الأومليت) فوقها. وهو طبق كلاسيكي يجتمع فيه الحلو والمالح في صحن واحد، ويحضر كثيراً في صباحات الأعياد وعلى موائد الضيافة. أول ما يحدد سعراته الحرارية هو مقدار ما تمتصه الشعيرية من الزبدة والسكر أثناء الطهي؛ كما يؤثر حجم العجّة فوقها في المجموع بشكل مباشر.
من ناحية العناصر الكبرى، يُعدّ البلاليط في الأساس مصدراً للكربوهيدرات: يحمل كل 100 غرام 205 سعرة حرارية و30 غ من الكربوهيدرات و6 غ من البروتين و7 غ من الدهون و1 غ من الألياف. ويأتي معظم هذه الكربوهيدرات من الشعيرية والسكر المضاف، بينما يأتي معظم البروتين من العجّة في الأعلى. وتصل الحصة الواحدة (180 غ) إلى نحو 369 سعرة حرارية، فهو فطور مُشبع لكنه غني بالطاقة.
كم سعرة حرارية في كاسة (سلطانية) من البلاليط؟
كاسة كبيرة (220 غ) من البلاليط تعادل نحو 451 سعرة حرارية، بينما تبلغ الحصة القياسية (180 غ) نحو 369 سعرة حرارية. والفرق يعود بالكامل إلى حجم الحصة، لأن الوصفة واحدة. فإذا أردت فطوراً مُشبعاً بمفرده فاختر كاسة؛ أما إذا كنت ستضيف الجبن أو التمر أو الشاي إلى جانبه، فإن حصة أصغر تساعدك على الحفاظ على التوازن.
لماذا تأتي سعرات البلاليط من الشعيرية والسكر؟
يأتي معظم طاقة البلاليط من الشعيرية المُحلّاة: إذ يحمل كل 100 غرام 30 غ من الكربوهيدرات وما مجموعه 205 سعرة حرارية، بينما لا تتجاوز الألياف 1 غ. ولأن الشعيرية مصنوعة من الدقيق المكرر، فإن الألياف منخفضة والكربوهيدرات سريعة الهضم مرتفعة. وتقليل كمية السكر أو استخدام الزبدة باعتدال هو أبسط طريقة لخفض المجموع بوضوح دون الإخلال كثيراً بالنكهة.
من أين يأتي البروتين في البلاليط الحلو المالح؟
ما يميّز البلاليط عن الحلوى العادية هو العجّة التي تعلوه: إذ يأتي البروتين كله تقريباً من طبقة البيض هذه. يحمل كل 100 غرام 6 غ من البروتين و7 غ من الدهون، بينما تصل الحصة الواحدة (180 غ) إلى نحو 10.8 غ من البروتين. وإبقاء العجّة أكثر سماكة قليلاً يحوّل الطبق من مجرد كومة حلوة من الكربوهيدرات إلى فطور أقرب إلى التوازن.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أكل البلاليط أثناء الحمية؟
نعم، لكن الحصة والتكرار مهمان. فالحصة الواحدة (180 غ) تغطي شريحة كبيرة من طاقة يومك بنحو 369 سعرة حرارية، لذا يُستحسن في الحمية اختيار حصة أصغر وتقليل السكر وإضافة بعض البروتين إلى جانبه كالجبن أو البيض. وهو فطور يمكن الاستمتاع به بين حين وآخر.
هل تسبب حصة من البلاليط زيادة الوزن؟
لا يوجد طعام يسبب زيادة الوزن بمفرده؛ فالمهم هو إجمالي الطاقة التي تتناولها على مدار اليوم. فالحصة (180 غ) تقدّم 369 سعرة حرارية، والكاسة الكبيرة (220 غ) تقدّم 451 سعرة حرارية، لذا فإن ضبط حجم الحصة يُحدث فرقاً. لأغراض التوعية فقط، وليست نصيحة طبية.
هل من الممكن تحضير البلاليط بشكل أخف؟
نعم. فتقليل كمية السكر واستخدام الزبدة باعتدال وتجربة شعيرية القمح الكامل يخفض بوضوح الـ 205 سعرة حرارية الموجودة في 100 غرام. كما أن جعل العجّة في الأعلى أكبر قليلاً يترك الطبق أكثر إشباعاً وتوازناً.
ما حصة البلاليط (Balaleet) من السعرات اليومية؟
في حصة واحدة من البلاليط (Balaleet) (180 غ) نحو 369 سعرة، أي ما يقارب 18% من متوسط استهلاك يومي قدره 2,000 سعرة.
ما توزيع العناصر الغذائية الكبرى في البلاليط (Balaleet)؟
في 100 غ من البلاليط (Balaleet)، توزّع الطاقة تقريباً كالتالي: 58% كربوهيدرات، 12% بروتين، 30% دهون.