كم سعرة حرارية في كبسة (Kabsa)؟
حصة من الكبسة وزنها 300 غراماً تعادل نحو 525 سعرة حرارية. يحتوي كل 100 غرام من الكبسة على 175 سعرة حرارية؛ أما نوع اللحم المستخدم، وكمية الزيت التي يُطهى بها الأرز، وحجم الحصة، فتدفع هذا الرقم إلى الأعلى أو الأسفل.
القيمة الغذائية لـكبسة (Kabsa)
| العنصر الغذائي | 100 غ | حصة واحدة (300 غ) |
|---|---|---|
| السعرات | 175 سعرة | 525 سعرة |
| الكربوهيدرات | 21 غ | 63 غ |
| البروتين | 9 غ | 27 غ |
| الدهون | 6.5 غ | 19.5 غ |
| الألياف | 1 غ | 3 غ |
السعرات حسب الحصة
| الحصة | المقدار | السعرات |
|---|---|---|
| حصة واحدة | 300 غ | 525 سعرة |
| نصف حصة | 150 غ | 263 سعرة |
القيم تقريبية ومبنية على وصفات متوسطة؛ وتختلف حسب المكونات وحجم الحصة وطريقة الطهي.
المكافئ الحركي
طاقة حصة واحدة من كبسة (Kabsa) (300 غ، 525 سعرة) تعادل تقريباً:
بحسب مرجع وزنه 70 كغ؛ ويختلف من شخص لآخر. انظر سعرات الأنشطة ←
لأغراض إعلامية فقط، وليست نصيحة طبية. إذا كانت لديك أعراض أو حالة صحية، فاستشر طبيباً.
الكبسة طبق غني يُطهى في قِدر واحدة، حيث يُطبخ الأرز المتبّل مع الدجاج أو لحم الضأن، وهي طبق رئيسي يليق بموائد الأعياد والولائم في مطبخ الخليج. أول ما يحدد سعراتها الحرارية هو نوع اللحم: فكبسة الضأن أكثر دسامة وأعلى سعرات من نسخة الدجاج. أما العامل الثاني الحاسم فهو مقدار الزيت والمرق الذي يُحمَّص ويُطبخ فيه الأرز؛ فالقِدر المُعدّة بكثير من الزيت تصل إلى مجموع أعلى بكثير عند الوزن نفسه.
من ناحية العناصر الكبرى، تُعدّ الكبسة طبقاً متوازناً: يحمل كل 100 غرام 21 غ من الكربوهيدرات و9 غ من البروتين و6.5 غ من الدهون؛ كما يحتوي على 1 غ من الألياف ويمنح مجموعاً قدره 175 سعرة حرارية. والمصدر الرئيسي للكربوهيدرات هو الأرز، أما البروتين فيأتي من اللحم؛ لهذا فإن حجم الحصة (525 سعرة حرارية لكل 300 غ) هو الجزء الأكثر حسماً في الحساب.
كم سعرة حرارية في نصف حصة من الكبسة؟
نصف حصة (150 غ) من الكبسة تعادل نحو 263 سعرة حرارية، بينما ترتفع الحصة الكاملة (300 غ) إلى 525 سعرة حرارية. والفرق بينهما شبه متناسب تماماً، لأن الأرز يشكّل معظم الطبق. أما اللبن أو السلطة أو صلصة الطماطم (الدقوس) التي تُقدَّم إلى جانبه، فتضيف مقادير صغيرة لكنها حقيقية إلى هذا الرقم؛ ويبقى المتغير الأكبر هو كمية الأرز التي تحلّ في الطبق.
أيهما أقل سعرات، كبسة الدجاج أم كبسة اللحم؟
عند تساوي الوزن، تكون كبسة الدجاج عادةً أقل سعرات من نسخة الضأن، لأن الدجاج، خصوصاً بعد نزع الجلد، أقل دهناً. أما الضأن فيحمل دهوناً أكثر، فيرفع المجموع سواء لكل حصة أو لكل 100 غرام. وكمرجع، يبلغ متوسط كل 100 غرام من الكبسة 175 سعرة حرارية و6.5 غ من الدهون؛ وتزيد وصفة الضأن قيمة الدهون هذه بوضوح، بينما تخفضها وصفة الدجاج منزوع الجلد.
هل يمكن أكل الكبسة أثناء الحمية؟
نعم، والمفتاح هو حجم الحصة والتوازن. حصة واحدة (300 غ) من الكبسة بمقدار 525 سعرة حرارية تُعدّ وجبة مشبعة بمفردها، ويساعد ما فيها من 27 غ بروتين على الشعور بالشبع لوقت أطول. وإذا كنت في حمية، فإن تقليل الأرز قليلاً مع الحفاظ على حصة اللحم، وإضافة سلطة خضراء وفيرة إلى جانبه، يعيد التوازن. وطهي اللحم منزوع الجلد وبزيت أقل يقدّم المذاق نفسه على المائدة بمجموع أخف.
الأسئلة الشائعة
هل الكبسة غنية بالبروتين؟
تمنحك حصة واحدة (300 غ) من الكبسة نحو 27 غ من البروتين، ما يجعلها مصدر بروتين مُشبعاً لطبق رئيسي يُطهى في قِدر واحدة. وكلما زادت نسبة الدجاج أو الضأن فيها، ارتفعت هذه القيمة.
هل طبق الكبسة يزيد الوزن؟
حصة واحدة (300 غ، 525 سعرة حرارية) لا تزيد الوزن بمفردها؛ فالوزن مرتبط بإجمالي سعراتك على مدار اليوم. أما تناول طبق ثانٍ أو مرافقته بالخبز والحلوى فيكبّر المجموع بسرعة. لأغراض التوعية فقط، وليست نصيحة طبية.
ما البديل الأخف للكبسة؟
تقليل كمية الأرز إلى النصف وزيادة حصة اللحم والسلطة هو الطريق الأكثر عملية. وتبقى كبسة الدجاج منزوع الجلد أكثر توازناً من وصفة الضأن المُعدّة بكثير من الزيت، حتى في نصف حصة وزنها 150 غ (263 سعرة حرارية)؛ كما أن استبدال الأرز بالبرغل يرفع ما تضيفه من ألياف.
كم تغطي كبسة (Kabsa) من السعرات اليومية؟
تحتوي حصة من كبسة (Kabsa) (300 غ) على نحو 525 سعرة، أي ما يقارب 26% من متوسط استهلاك يومي قدره 2,000 سعرة.
ما توزيع العناصر الغذائية الكبرى في كبسة (Kabsa)؟
في 100 غ من كبسة (Kabsa)، توزّع الطاقة تقريباً كالتالي: 47% كربوهيدرات، 20% بروتين، 33% دهون.